لا تقتصر فوائد البحث العلمي على تطور معرفة العلوم، إنما تُأثر إيجابيًا على الإنسان والبيئة والاقتصاد، وكل ما يتعلق بحياة البشر، ومن أبرز فوائد البحوث العلمية ما يلي.


أهمية البحث العلمي في التعليم وتطور المعرفة

يساهم البحث العلمي في نمو المعرفة عند البشر، وشرح الكثير من الظواهر العلمية بدقة من حولنا، بتفاسير ونظريات وأدلة تخاطب العقل البشري، ممّا يسمح بتطبيقها في مجالات مختلفة وبشكل صحيح، كما أن البحوث العلمية تساهم وبشكل مباشر في عملية التعليم والإدراك، من خلال إيجاد استراتيجيات تعليمية حديثة وواضحة، إضافة إلى تطوير العديد من مهارات الباحث العلمي، أبرزها؛ التفكير النقدي؛ لطبيعة البحث العلمي القائمة على الفضول وطرح الأسئلة، ثم تقييم الأدلة وحل المشكلات.[١]


أهمية البحث العلمي في المجالات الطبية

للبحوث العلمية دور مهم في تطور المجال الطبي؛ فهو يساهم في تطوير المعرفة حول الأمراض من حيث أسبابها، وأعراضها، ومن ثم إيجاد طرق علاجية أكثر فعالية لها، أو تطوير العلاجات الموجودة في السابق بعد معرفة معلومات جديدة عن المرض، كما تساهم البحوث العلمية في تطوير التدابير الوقائية من اللقاحات والأدوية، ممّا يقلّل من فرص الإصابة بالأمراض، كذلك دورها في التقدم التكنولوجي في المجال الطبي، من أدوات وتقنيات تشخيصية أو علاجية، والتي انعكست إيجابيًا على تحسين رعاية المرضى وتحسين نوعية الحياة للبشر حول العالم.[٢]


أهمية البحث العلمي في التطور التكنولوجي

تعد البحوث العلمية القاعدة الأساسية لغالبية التطورات التكنولوجية، وذلك من خلال توليد معرفة حول علم ما، ثم استغلال هذه المعرفة في تطوير تقنية جديدة، فمثلًا؛ أدت الأبحاث العلمية حول الفيزياء إلى اختراع الكثير من الأدوات التكنولوجية المرتكزة على مبادئها، كما حلّ البحث العلمي الكثير من المشكلات التي تعيق التطور التكنولوجي، كصناعة السيارات والطائرات التي اعتمدت على علم المواد، وتطوير الطرق التقنية المتعلقة باستغلال مصادر الطاقة المتجددة، والتي اعتمدت على أبحاث الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والماء.[٣]


أهمية التطور العلمي في النمو الاقتصادي

بالرغم من التكاليف المادية العالية للبحوث العلمية في بعض الأحيان، إلا أنها نجاحها في الغالب يساهم في تطور الاقتصاد؛ وذلك بسبب مساهمة البحث العلمي في نقل معارف جديدة، أو اكتشافات واختراعات قد تدخل إلى الأسواق كصناعات جديدة، كما تعزز البحوث العملية فرص العمل وتوليد المعرفة والخبرات، ممّا ينمِّي اقتصاد الدول.[٤]


أهمية التطور العلمي في الحفاظ على البيئة

توفر البحوث العملية بيانات ومعلومات حول قضايا البيئة المختلفة، من التلوث وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي وغيرها، ممّا يعزّز فهمها بشكل دقيق وواسع، ومن ثم دراسة تأثيرها وتحدياتها، وإيجاد حلول لها، أو استراتيجيات لتخفيف أضرارها وتعزيز الاستدامة، كما تساهم البحوث العلمية في تطوير تكنولوجيات جديدة متعلقة في البيئة، مثل؛ تكنولوجيات الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، إضافة إلى دور البحوث العلمية في دراسة تأثير الأنشطة البشرية على البيئة، وابتكار طرق للحد من أضرارها.[٥][٦]


المراجع

  1. "The Role of Research on Science Teaching and Learning", nsta, Retrieved 30/5/2023. Edited.
  2. "The Importance of Medical Research", infiuss, Retrieved 30/5/2023. Edited.
  3. "Impact of Scientific and Technological Advances on Partnerships National Academies of Sciences, Engineering, and Medicine. 2003. Fair Weather: Effective Partnership in Weather and Climate Services. Washington, DC: The National Academies Press. https://doi.org/10.17226/10610.", nap.nationalacademies, Retrieved 30/5/2023. Edited.
  4. "Funding basic science research leads to stronger economic growth", ssti, Retrieved 30/5/2023. Edited.
  5. "How science can help to create a sustainable world", unesco, Retrieved 30/5/2023. Edited.
  6. "How researchers frame scientific contributions to sustainable development: a typology based on grounded theory", link.springer, Retrieved 30/5/2023. Edited.